التقشير الكيميائي محلول حمضي بدرجة طبية يوضع على البشرة لإزالة الطبقات الخارجية المتضررة بطريقة مضبوطة. التقشير السطحي (مثل حمض الجليكوليك أو اللاكتيك أو الساليسيليك) يحسّن الإشراقة والملمس والتصبغات الخفيفة مع فترة تعافٍ قصيرة. أما التقشير متوسط العمق فيعالج التصبغات الأعمق والخطوط الدقيقة، لكنه يحتاج إلى تعافٍ أطول. ويُختار نوع التقشير وفق نوع البشرة والأهداف.
مراجعة طبية: Dr. Ayhan Yener ·
لمن يناسب
- بقع الشمس وتفاوت لون البشرة
- خشونة الملمس وبهتان البشرة
- حب الشباب النشط أو الحديث
- الخطوط الدقيقة
كيف يسير الموعد
- 1
التهيئة
روتين عناية منزلي لمدة 2 إلى 4 أسابيع يهيّئ البشرة ويقلّل خطر التصبغ.
- 2
التنظيف
تُزال الدهون عن البشرة ليتغلغل المحلول بالتساوي.
- 3
التطبيق
يوضع المحلول ويُضبط توقيته، ومن المتوقع الشعور بدفء أو وخز خفيف.
- 4
المعادلة والعناية
يُعادَل المحلول أو يُزال، ثم تأتي عناية مهدّئة وحماية من الشمس.
العناية بعد العلاج
- حماية صارمة من الشمس بواقي SPF 50 لمدة 4 أسابيع
- لا تنزع القشور بيدك
- أوقف الريتينويدات والمقشرات لمدة 5 إلى 7 أيام
المخاطر والآثار الجانبية
الاحمرار والجفاف والتقشّر أمور متوقعة. وتكون البشرة الداكنة أكثر عرضة لتغيّرات التصبغ، لذا تُختار قوة التقشير والتهيئة بعناية. وقد ينشط الهربس الفموي لدى من لديهم قابلية له، وقد يُنصح بعلاج وقائي.
أسئلة حول هذا العلاج
هل ستتقشر بشرتي بشكل ظاهر؟
التقشير السطحي يسبب غالبًا تقشّرًا خفيفًا لبضعة أيام. أما التقشير الأعمق فيسبب تقشّرًا ظاهرًا لمدة تصل إلى أسبوع.
هل هو آمن للبشرة الداكنة؟
نعم، مع الحمض والتركيز والتهيئة المناسبة. ويُقيَّم نوع بشرتك قبل أي تقشير.